مرت أشهر عديدة منذ تلك الليلة العاصفة التي غيرت مجرى حياتهم للأبد. الليلة التي ابتسم فيها رايان للمرة الأخيرة، وهو يواجه العالم بهدوء وسكينة لم يعهدهما أحد فيه من قبل، هدوء من يعرف في قرارة نفسه أنه، أخيراً وبالرغم من كل شيء، فعل الصواب وقدم التضحية الكبرى. كانت الليلة التي سقط فيها منزل فخم بني على الأكاذيب... ونهضت في المقابل عائلة حقيقية من بين الرماد.
رحلوا جميعاً في اليوم التالي مباشرة. لم يكن هناك احتفال بالنجاة، ولا مراسم وداع، ولا نظرات أخيرة مطولة. رحلوا فقط بما استطاعوا حمله في حقائبه