الفصل 142
كان الوقت أواخر الظهيرة عندما اتصل خوان بآكس. كانت نبرة صوته جليدية:
— هل وجدت أي شيء؟
تنهد آكس على الطرف الآخر من الخط:
— لقد اكتشفت المستشفى الذي صدرت منه شهادة الوفاة. لكن الأمر لن يعجبك.
— قابلني في المرآب خلال خمس دقائق. — أغلق خوان الخط قبل أن يسمع رداً.
عندما وصل آكس، كان خوان متكئاً على السيارة، عاقداً ذراعيه. كانت الهالات السوداء تحت عينيه تفضح ليالي السهر الطويلة.
— تكلم. — أمر خوان دون مقدمات.
— إنه مستشفى "سانتا تيريزا". صغير، لا أحد يراقب أي شيء هناك تقريبًا. أنت تعرف نوع