كان صباحاً هادئاً في الظاهر. السماء صافية، والرياح خفيفة، والأطفال يدخلون أفواجاً من بوابة المدرسة. كانت آيلا تراقب كل شيء من السيارة بعيون يملؤها الحذر.
إيما، في المقعد الخلفي، كانت تترنم بصوت منخفض بلحن أغنية ما بينما تعبث بحقيبة طعامها.
— هل أنتِ مستعدة؟ — سأل خوان، وهو يجبر نفسه على الابتسام عبر المرآة.
— مستعدة يا بابا. — أجابت بحماس.
فكت آيلا حزام الأمان والتفتت إلى الخلف، وهي تعدل ياقة زي الفتاة المدرسي.
— تبدين جميلة. سيكون يومكِ رائعاً، حسناً؟
أومأت إيما بحماس بدد للحظة تلك الغيمة السو