أشرق الصباح التالي رمادياً، وكأن السماء تعكس الثقل الذي يخيم على الجميع. غادر خوان مبكراً مع آكس للتحقيق في إحدى الخيوط التي تركتها أليسون. تُرِكت إيما في المدرسة تحت النظرات اليقظة للحارس. أما آيلا... فلم تستطع العودة إلى المنزل.
كان هناك اضطراب بداخلها؛ طنين مستمر كأنه حدس يصرخ في أعماق روحها.
أوقفت سيارتها أمام قسم الشرطة.
ترددت قبل الدخول. شعرت بتعرق يديها وبانقباض في معدتها.
لكنها كانت بحاجة للنظر في عيني ديانا مرة أخرى. كانت بحاجة لفهم إلى أي مدى تورطت أختها.
عندما دخلت، تتبعتها النظرات ا