"هل تدركون حجم الفوضى التي صنعتموها؟" كان ماركو واقفًا في وسط الغرفة، يلوح بيديه على نحو لا يقدر عليه إلا إيطالي صادق في انزعاجه. "اضطررتُ إلى اختراع قصة سخيفة عن أن أنطونيو سقط من الدرج فقط لأشرح الأنف المكسور والوجه الملطخ بالدم!"
كان كريستيان، وقد ارتدى الآن قميصًا قطنيًا نظيفًا بلون أزرق داكن، محافظًا على تعبير جامد، رغم أن الكدمة على وجنته والجرح عند حاجبه كانا يحكيان قصة مختلفة تمامًا.
"هل صدّق جوزيبي؟" سأل، متجاهلًا سخط ابن عمه الدرامي.
"ولا لثانية واحدة،" قال ماركو وهو يرتمي على الأريكة