كان الجِتّ الخاص يشق السماء في طريقه إلى ريو دي جانيرو، تاركًا خلفه سيرا غاوتشا ونهاية الأسبوع الفوضوية التي عشناها هناك. ومن خلال النافذة، كانت الشمس تبدأ في الغروب، فتصبغ الغيوم بدرجات من الوردي والبرتقالي. وفي ظروف أخرى، كان ذلك المشهد سيشد انتباهي بالكامل، لكن أفكاري كانت مضطربة بقدر اضطراب الهواء الذي كان يجعل الطائرة تهتز أحيانًا.
كانت آنيليز هادئة على غير عادتها في المقعد المقابل لي، وعيناها مثبتتان على شاشة هاتفها، رغم أنني كنت أشك كثيرًا في أنها تقرأ فعلًا الرسائل التي كانت تمررها بإبه