ركضتُ في ممرات مستشفى ميرسي كما لو أن حياتي كلها تعتمد على ذلك، وكان قلبي يخفق بعنف إلى درجة أنني بالكاد استطعتُ أن أتنفس. كانت الأضواء الفلورية تمر من حولي لطخات باهتة، ورائحة المطهر تثير فيّ غثيانًا خفيفًا، أو ربما كانت هرمونات الحمل مختلطة بالذعر الكامل.
"كريستيان بيلوتشي،" قلتُ بصوت لاهث لموظفة الاستقبال في الطابق الذي أخبرونا به. "أين كريستيان بيلوتشي؟"
"لحظة من فضلك،" قالت المرأة وهي تكتب شيئًا على الحاسوب بهدوء أثار أعصابي. "هو في الغرفة 412. هل أنتِ من العائلة؟"
"أنا زوجته،" قلتُ بسرعة