"جئتُ لأراكِ" جاءت الإجابة بسيطة.
"ماذا؟ لماذا؟" سألتُ في حيرة.
"هل يمكنني الصعود؟" كرّر، وكان في نبرته شيء يبدو... مُستمتعاً. "أعتقد أنه يمكننا التحدث بشكل أفضل هناك، أليس كذلك؟"
ترددتُ لثوانٍ. آخر شخص توقّعتُ رؤيته اليوم كان ماركو بيلوتشي. في الواقع، آخر شخص توقّعتُ رؤيته في أي يوم كان ماركو بيلوتشي. كانت علاقتنا في البرازيل قد انتهت بطريقة معقدة، ومنذ ذلك الحين كنا قد حافظنا على مسافة مدروسة. مسافة حدّدها هو بنفسه: أنا في أوروبا، هو في آسيا.
"حسناً" أجبتُ أخيراً، ضغطتُ الزرّ لفتح المدخل.
ركض