~ناثانيال~
كنتُ لا أزال أحاول استيعاب المشادة مع أليساندرا حين أضاءت شاشة حاسوبي المحمول تلقائياً، مُظهِرةً مكالمة فيديو واردة. ظهر اسم كريستيان على الشاشة فقبلتُها فوراً.
الصورة التي ظهرت أقلقتني للحال. كان كريستيان في غرفة النوم واضحاً، لا في مكتبه المتقن الذي اعتدتُ رؤيته خلال اجتماعاتنا. كانت الخلفية ألعاباً مبعثرة، وبدا هو نفسه منهكاً. هالات عميقة تحت عيونه، وكان في وقفته توتر محسوس.
"كريستيان، هل أنت بخير؟" سألتُ قبل أي تحية.
"لم أنم جيداً منذ ثلاثة أيام" مرّر يده على وجهه، مُؤكّداً انطبا