~ كريستيان ~
بدأ صباح خروج زوي من المستشفى بمسحة من الكآبة الثقيلة، كانت معلقة في الغرفة كضباب كثيف. وبينما كنتُ أطوي بعناية الملابس التي استخدمتها خلال أيام المستشفى، كنت أراقب زوجتي الجالسة على طرف السرير، وعيناها معلقتان بالنافذة المطلة على الطابق الذي توجد فيه العناية المركزة لحديثي الولادة. وكانت أصابعها تضرب الغطاء الأبيض بعصبية، ترجمة جسدية للقلق الذي يأكلها من الداخل.
كان كل شيء في إجراءات الخروج بطيئًا على نحو مؤلم. مع كل وثيقة يضعها الدكتور بورتيلا أمامها للتوقيع، كانت زوي تتردد، كما