ترسخت الروتين أسرع مما توقعت. كانت الصباحات تبدأ، بلا استثناء تقريبًا، بالطريقة نفسها، أستيقظ قبل المنبه، أركض إلى الحمام بذلك الغثيان العنيد الذي يرفض أن يختفي، وأغسل وجهي بالماء البارد، ثم أفرش أسناني بقوة أكبر من اللازم فقط لأزيل أي أثر لذلك الشعور السيئ.
بعد ذلك تبدأ رحلة البحث عن عمل، سير ذاتية تُرسل، ومقابلات تنتهي بابتسامات مهذبة ووعود فارغة من نوع "سنتواصل معكِ". ثم تأتي الليالي التي يكون فيها كريستيان في ريو لاجتماعات العمل، ولحسن الحظ، فقد صارت أكثر تكرارًا في الأسابيع الأخيرة، وفي تل