كنتُ منكبّةً على تقرير مقاييس مبيعات الربع الثالث حين أحسستُ بشيء ناعم يُوضع على رأسي. رفعتُ نظري ورأيتُ بيانكا واقفة بجانب مكتبي، بابتسامة شيطانية على وجهها ويداها على خصرها، فخورة بوضوح بشقاوتها.
"بيانكا، ما..." بدأتُ، رفعتُ يدي إلى رأسي وأحسستُ بقماش فروي.
"قبعة عيد الميلاد" أعلنت بكل رسمية، كأنها تُقدّم تحفة فنية. "تبدين رائعتَين بها."
لم أستطع الامتناع عن الضحك من تعبير الرضا على وجهها. أزلتُ القبعة وفحصتُها، كانت من تلك النوع التقليدية الحمراء بكرة بيضاء في الطرف، اشتُريت على الأرجح من أح