جاء السبت كراحة مرحّب بها بعد الكثافة العاطفية للحفلة. استيقظتُ لا تزال لديّ بقايا خفيفة من الصداع، لكنني كنتُ عازمة على الاستمتاع بالأيام الأخيرة مع زوي وكريستيان قبل عودتهما إلى البرازيل. كان غريباً التفكير في أنهما سيكونان قريباً على الجانب الآخر من المحيط من جديد، مُختزَلَين في مكالمات الفيديو ورسائل الواتساب.
ظهر ماتيوس في شقتي نحو العاشرة صباحاً، يحمل قهوةً وكروسانات من مخبز فرنسي قريب.
"برنامج عائلة أغيلار" أعلن حين فتحتُ الباب. "زوي أكدت: اليوم نكون سياحاً في مدينتكِ."
قضينا اليوم كله ف