خرجت أليا من المنزل وكأنها في حالة حرب. حقيبة على كل كتف، الفحوصات داخل الحقيبة، مظلة معوجّة معلّقة بذراعها، وثلاثة صبية يتحدثون في الوقت نفسه. موعد طبيب الأطفال كان محددًا منذ أسابيع، وكانت تعرف أنه إذا تأخرت، سيتأجل الموعد لأشهر.
— غايل، أمسك يد ماتيو. — قالت بسرعة — رافي، ابقَ بجانبي.
— أنا ممسك بها! — اشتكى ماتيو — هو من يتركها.
— أنا لا أترك. — رد غايل بجدية — أنت من تشدّ كثيرًا.
أما رافي فكان يحاول فقط أن يواكبهم، يتعثر قليلًا في خطواته.
عندما نزلوا من الحافلة ولفّوا عند زاوية العيادة، كا