الفصل السابع عشر

عاد باولو قبل الفجر. كان وجهه مشدودًا، مغطى بالغبار، ونظرته بعيدة. كان قد ذهب إلى الدكان الصغير حيث رأت أليا السيارة، لكنه لم يجد أحدًا. ومع ذلك، فإن الفراغ أقلقه أكثر مما لو وجد شيئًا.

عاد إلى المنزل. جلس في الشرفة، ونظر إلى الطريق، وصدره يرتفع وينخفض ببطء. مهما حاول، لم يفارقه ذلك الإحساس السيئ.

مرّ يومان، وكانت أليا تنام نومًا خفيفًا، مضطربًا. كانت الريح تضرب النوافذ، وكان صوتها يشبه وقع خطوات. استدارت إلى الجانب، وجسدها منكمش تحت الغطاء، حين سرت في بشرتها قشعريرة غريبة، يقين بأن هناك من يرا
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP