في وقتٍ لاحق، انسحبت أوليفيا إلى غرفة جانبية مجاورة للقاعة. كانت بحاجة إلى لحظة تلتقط فيها أنفاسها. جلست على المقعد الوثير وأغمضت عينيها، محاولة تهدئة ارتجاف صدرها واستعادة هدوئها.
ثم سمعت صوت الباب يُغلق خلفها.
فتحت عينيها بسرعة ونهضت فورًا.
— بيتر؟ ماذا تفعل هنا؟ — سألت بدهشة واضحة.
تقدم بيتر خطوتين نحوها.
— أوليفيا… سامحيني. تراجعي عن هذا الزواج. تعالي معي ولنرحل من هنا.
اتسعت عيناها بصدمة.
— هل جننت يا بيتر؟ هل نسيت كل ما فعلته بي؟ أنت متزوج… متزوج!
اقترب أكثر.
— لقد ارتكبت أسوأ حماقة في حي