l
عندما عادت أوليفيا إلى قاعة الحفل، كان أول من وقعت عيناها عليه هو فيكتور. اندفعت نحوه وعانقته بقوة.
— فيك… أنا راحلة الآن. أرجوك… لا تنسَ ما وعدتني به. لا تتورط في مشكلة جديدة. اعتنِ بأمي وأبي. — همست بصوت مختنق بالبكاء.
مرر فيكتور يده بين خصلات شعره محاولًا الابتسام ليطمئنها.
— لا تقلقي يا ليف. لقد توقفت عن القمار فعلًا. سأفتقد شجاراتك الصباحية معي. ستكونين سعيدة… لأنك تزوجتِ رجلًا جيدًا. أحبكِ. — قال ذلك دون أن يدرك العاصفة التي كانت تعيشها في داخلها.
شدّت أوليفيا عناقها أكثر وأغمضت عينيها.