في مكتب ليام داخل شركة ترايدنت مارين.
كان الباب مغلقًا.
وقف أليكس أمام المكتب، بينما كان ليام يدير ظهره له، محدقًا في المدينة عبر الجدار الزجاجي.
كان الصمت ثقيلًا.
وكان أليكس أول من كسره.
— أنت ترتكب الخطأ نفسه الذي ارتكبته عندما أخفيت عن أوليفيا الحقيقة بشأن حبيبها السابق. — قال وهو يمرر يده على ذقنه، ثم أخذ خطوتين بطيئتين داخل المكتب، كمن يزن كلماته قبل أن يهاجم.
لم يلتفت ليام.
— أحاول أن أحميها يا أليكس. — أجاب بصوت منخفض، وفكه مشدود. — إنها حامل، ومشاعرها أصبحت أكثر حساسية من أي وقت مضى...