الفصل 310 - أخيرًا... أصبحت لي عائلة
دار إدغار حول المكتب من دون أن يشعر حتى أنه يتحرك.
لم يفكر.
لم يتردد.
ولم يطلب الإذن.
وحين وقف أمامها... لم يتردد لحظة.
جذبها إليه.
لم يكن عناقًا متحفظًا.
ولم يكن أنيقًا.
ولم يكن جميلًا.
كان عناقًا ملحًا.
عنيفًا بقدر الشوق.
أحاطها بذراعيه بقوة، وكأنه يخشى أن تتلاشى بين يديه. وكأن مجرد أن يرخي قبضته قليلًا... سيخسرها مرة أخرى.
احتاجت إيسيس إلى ثانية واحدة لتستوعب ما يحدث.
لكن ما إن استوعبت...
حتى تشبثت به.
أطبقت أصابعها بقوة على معطفه الطبي، حتى تجعد القماش بين يديها.
دفنت وجهها في صدره.
كانت را