ظل أليكس صامتًا لثوانٍ قبل أن يجيب. وحين تكلم، لم يكن في صوته أي استفزاز. كان فيه حساب دقيق.
— لهذا بالضبط عليك أن تتصرف بعقلك، لا بغريزتك. — تقدم خطوة، محافظًا على نبرته المهنية. — الإبعاد المؤقت ليس إدانة. بل حماية.
ضيّق ليام عينيه. وثبت أليكس نظره عليه.
— إذا فُتح تحقيق رسمي واستمرت هي في منصبها، سيقولون إنك تتدخل. إنك تحمي زوجتك. إن التحقيق مُوجّه. — توقف لحظة قصيرة. — أما إذا أبعدتها احترازيًا… فأنت تسيطر على الرواية.
ثقل الصمت.
— وهناك أمر آخر. — أضاف بصوت أخفض. — إذا لم تخبرها بالحقيقة،