بشكلٍ شبه تلقائي، لامست أصابعها خاتم الزواج، وأدارته برفق، وكأنها أرادت أن تؤكد له، وللنفسها أيضًا، معنى الكلمات التي قالتها.
— ولم أمنحك يومًا سببًا لتشك بي. — أضافت بصوتٍ أخفض قليلًا، مثقلٍ بالمرارة. انعقد حاجباها بخفة. — إذا كان هناك شيء يزعجك، فعليك أن تخبرني. لن أستطيع أن أخمّن كل شيء. — ابتسمت ابتسامة قصيرة خالية من المرح. — كنت أظن أن الأمر يتعلق بالعمل... — هزّت رأسها. — ولم يخطر ببالي أبدًا أنه بسبب رسالة من أندريه.
لم يكن ليام ينظر إليها مباشرة.
عندها بدأت تسجل رسالة صوتية.
— مساء الخ