كانت آيلا تشعر بقلبها ينبض بشكل غير منتظم. كان خبر الحمل شيئاً لم تتوقعه أبداً، خاصة في لحظة كهذه. كلمات الطبيب لا تزال تتردد في ذهنها، لكنها لم تستطع إيجاد طريقة لاستيعابها.نظرت إلى خوان، الذي بدا تائهاً بقدر ما كانت هي. كانا في صمت تام، نظراتهما تعكس الخوف والارتباك اللذين يشعران بهما تجاه مستقبل غير مؤكد تماماً.وقبل أن يتمكنا من تبادل أي كلمة، بل ومن المرجح أنه في تلك اللحظة لم تكن هناك كلمات موجودة أصلاً، خرج الطبيب من الغرفة، قاطعاً لحظة الصمت والذعر المطلق.— في غضون ساعات قليلة، سيتم التصريح لكِ بالخروج يا آيلا، — صرح الطبيب، تاركاً إياهما بمفردهما مرة أخرى، ولو للحظة واحدة.وفي اللحظة ذاتها التي فتح فيها الطبيب الباب للخروج، دخلت إيما الغرفة راكضة مرة أخرى، وهي مفعمة بالطاقة والترقب.كان التعبير على وجه آيلا وخوان يتحدث بأكثر من ألف كلمة، وكان ذلك كافياً ليجعل كل السعادة والحماس على وجه إيما يتضاءلان بشكل حاد.وكل ما تلا ذلك كان سريعاً جداً؛ فخوان، دون أن يتمكن من معالجة الأمر عقلانياً، نهض فجأة وخرج من الغرفة، تاركاً كل شيء وراءه. سار بسرعة عبر ممرات المستشفى، وهو يشعر بالا
Leer más