كان ضوء الصباح يتسلل بنعومة عبر ستائر غرفة المستشفى، ملقياً بريقاً خافتاً على آيلا، التي كانت تفتح عينيها ببطء في الصباح التالي لذلك الحادث الأليم.
بجانبها، على أريكة صغيرة، كان خوان يغط في نوم عميق، وملامح التعب واضحة على وجهه. راقبته آيلا لدقائق طويلة، وهي تشعر بموجة من الامتنان والحب تتصاعد في داخلها.
وسط كل هذه المحن، كان لديها خوان. رجل قضى الليل في المستشفى بجانبها، الرجل ذاته الذي كان يثبت أنه أروع شخص عرفته على الإطلاق.
لاحظت آيلا وحفظت تفاصيل وجهه؛ الخطوط الناعمة حول عينيه، والطريقة ال