بينما كان خوان يبحث عن توازنه العاطفي، ظلت آيلا متجمدة في مكانها للحظة وهي تراه يغادر غرفة ذلك المستشفى مسرعاً، تاركاً إياها وحيدة مع أفكارها المتلاطمة.
بدا الفراغ في الغرفة وكأنه يعكس الاضطراب في قلبها. أما جو المستشفى، البارد وغير الشخصي بطبعه، فقد بدا الآن انعكاساً مثالياً لوحدتها وحيرتها الداخلية.
سألت إيما ببراءة، وهي تلاحظ التوتر السائد:
— إلى أين ذهب بابا؟
رسمت آيلا ابتسامة على وجهها، محاولةً إخفاء ألمها وعدم يقينها.
— سيعود قريباً يا عزيزتي. احتاج فقط لإنهاء أمر ما.
أصرت إيما، وهي لا تز