كان خوان على وشك الجنون، وفي هذه الأثناء، كانت آيلا في المنزل تمشي جيئة وذهاباً. كل دقيقة تمر دون أخبار من خوان كانت تزيدها قلقاً.
لم تحتمل آيلا، وأخيراً أمسكت بالهاتف واتصلت به.
— خوان، هل أنت بخير؟ — أرادت أن تعرف.
كان صوت خوان متوتراً، لكنه حازم.
— نعم، أنا بخير. أنا أعتني بكل شيء هنا. — قال ببساطة.
— ماذا ستفعل؟ — سألت آيلا بفضول وقلق.
— سأزيد الحراسة. لن أدعها ترهبنا. — قال خوان وهو لا يزال يحدق في الفوضى من حوله.
تنهدت آيلا محاولةً الحفاظ على هدوئها.
— حسناً، ولكن من فضلك، عد إلى المنزل س