في صباح اليوم التالي، استيقظت آيلا في غرفة خوان وهي تشعر بعدم ارتياح في معدتها. نهضت بسرعة وركضت إلى الحمام، وبالكاد استطاعت الوصول إلى المغسلة قبل أن تبدأ بالتقيؤ. أيقظ الصوت خوان، الذي نهض قلقاً وهو لا يزال يغالبه النعاس.
ركض إلى الحمام ووجد آيلا، وكان وجهها شاحباً ومرهقاً، ومع ذلك، ابتسمت له محاولة تهوين الموقف.
— آيلا، ماذا حدث؟ هل أنتِ بخير؟ — سأل خوان، وصوته مثقل بالقلق.
حاولت آيلا استجماع قواها، وماسحة فمها بالمنشفة قالت:
— أعتقد أنني فقط واحدة من المحظوظات اللواتي يشعرن بالغثيان في بداي