استيقظ خوان فجأة في صباح اليوم التالي على صوت الهاتف الملحّ. وبصوت أجش، وهو لا يزال يغالبه النعاس، أجاب:
— سيد باريكيلو، أنا من أمن الشركة، — بدا الصوت على الطرف الآخر من الخط متوتراً.
— ما المشكلة؟ — تمتم خوان.
— تم اقتحام الشركة ليلة أمس، — أعلن الصوت ببساطة.
كانت هذه الجملة البسيطة كافية ليقفز خوان من السرير فوراً، وقلبه يخفق بشدة.
— ماذا حدث؟ هل سرقوا شيئاً؟
— لا يا سيدي. لم نلاحظ سرقة أي شيء، ولكن... هناك شيء يجب أن تراه في مكتبك.
سرت قشعريرة في عمود خوان الفقري في تلك اللحظة. كان يعلم ما