فزع خوان في اللحظة ذاتها، وتسارعت نبضات قلبه وهو يركض خلفها، والقلق يرتسم بوضوح في عينيه وفي وقفته المتوترة.
— آيلا، ماذا بكِ؟ هل كل شيء بخير؟ — سأل وهو واقف عند باب الحمام، وصوته مثقل بالقلق والخوف.
آيلا، التي كانت لا تزال جاثية على الأرض وتشعر بالضعف والدوار، أشارت بيده طالبة منه الابتعاد قليلاً.
— أنا بخير يا خوان. سيكون كل شيء على ما يرام. أحتاج فقط لدقيقة واحدة، — قالت وصوتها مكتوم ومتقطع بسبب عدم الارتياح، محاولة أن تبدو أكثر تماسكاً مما تشعر به حقاً.
تردد خوان، ممزقاً بين دافع مساعدتها و