دومينيك ثورن
عندما ارتطم صدري بصدرها وأمسكت يداي ذراعيها بقوة، شعرت بالرعشة التي كانت تسري في جسدها.
— إلى أين تظن خطيبتي الصغيرة أنها ذاهبة؟ — سألت، محاولاً أن أبدو ممازحاً، لكن تعبير وجهها أزال عني أي رغبة في المزاح.
كانت عينا غريس مغرورقتين بالدموع، وحاولت الإفلات من قبضة يدي، مما جعلني أمسكها بقوة أكبر.
— اتركني يا دومينيك! — خرج صوتها مخنوقاً. — لن أشارك في هذا. لست حمقاء!
— عما تتحدثين؟ — قطبت حاجبي في حيرة. — لقد وافقتِ على الاتفاق.
— نعم وافقت، لكن خطيبتك وافقت أيضاً! — صرخت، جاذبةً أنظ