Inicio / Todos / وداعاً أيها الخائن! زوجي الآن يساوي مليارات / الفصل الحادي عشر: أنتِ خطيبتي الوحيدة
الفصل الحادي عشر: أنتِ خطيبتي الوحيدة

دومينيك ثورن

عندما ارتطم صدري بصدرها وأمسكت يداي ذراعيها بقوة، شعرت بالرعشة التي كانت تسري في جسدها.

— إلى أين تظن خطيبتي الصغيرة أنها ذاهبة؟ — سألت، محاولاً أن أبدو ممازحاً، لكن تعبير وجهها أزال عني أي رغبة في المزاح.

كانت عينا غريس مغرورقتين بالدموع، وحاولت الإفلات من قبضة يدي، مما جعلني أمسكها بقوة أكبر.

— اتركني يا دومينيك! — خرج صوتها مخنوقاً. — لن أشارك في هذا. لست حمقاء!

— عما تتحدثين؟ — قطبت حاجبي في حيرة. — لقد وافقتِ على الاتفاق.

— نعم وافقت، لكن خطيبتك وافقت أيضاً! — صرخت، جاذبةً أنظ
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP