دومينيك ثورن
كان دخول المستشفى وغريس بجانبي أشبه برؤية البحر ينشق.
في المرة الأخيرة، دخلت إلى هنا كمنبوذة، متهمة ومهانة. أما اليوم، فهي تعود كملكة للمكان. كان الفستان الفاخر الذي أجبرتها على ارتدائه يناسب جسدها تماما كقفاز، وكانت أحذيتها ذات الكعب العالي تعلن عن وصولها.
كنت أمسك يدها بفخر. أردت أن يرى كل طبيب وممرضة وحتى عامل النظافة لمن تنتمي هي الآن بالتحديد.
— سيد ثورن... دكتورة ريد... — جاء المدير الطبي لتحيتنا. — إنه لشرف لنا وجودكما هنا. لقد جهزنا بالفعل المكتب الجديد للدكتورة.
— مم