الفصل 93
مرت ست سنوات، وركن أليكس سيارته في المرآب كما يفعل كل يوم عند عودته من العمل. كانت الساعة تشير إلى السابعة مساءً. استغرب الصمت. لا صوت لضحكات الأطفال، ولا أي شيء.
عبس، أطفأ المحرك وخرج من السيارة. أخذ الحقيبة من المقعد الخلفي ومشى نحو باب المدخل. عندما دار المفتاح، لاحظ أن الأنوار مطفأة.
— غريب… — همس لنفسه.
فور أن خطا الخطوة الأولى داخل المنزل، أضيئت الأنوار فجأة. تردد هتاف مرح في أرجاء المكان:
— عيد ميلاد سعيد لك!
تجمد أليكس للحظة، مندهشاً، بينما عشرات الأصوات تغني بحماس. ظهر الأصدقا