الفصل 94
استيقظت سكارليت مبكراً في اليوم التالي، وارتدت ملابسها بنفسها بفخر، ثم نزلت الدرج بهدوء. عندما وصلت إلى غرفة الطعام، وجدت والدها ووالدتها وجدّيها مجتمعين حول مائدة الإفطار.
— صباح الخير! — حيّتهم وهي تجلس بحماس.
ابتسم أليكس عندما رآها نشيطة إلى هذا الحد، واستمع بانتباه عندما سألته:
— بابا، هل يمكنني الذهاب معك إلى العمل اليوم؟
عبس للحظة وهو يفكر في المدرسة.
— وماذا عن المدرسة يا حبيبتي؟
— لا يوجد درس اليوم.
عاد الابتسام إلى وجهه.
— إذن بالتأكيد يمكنكِ. لنتناول الإفطار ثم نخرج.
كانت إيز