الفصل 289
خرج أوليفر من الحمام، وكان البخار يتصاعد في الغرفة مع باب الحمام المفتوح. ارتدى بيجاما داكنة ومرر المنشفة على شعره قبل أن يتجه نحو مهد الطفلة. كان ضوء المصباح يمنح المكان جواً دافئاً ومريحاً. كانت الصغيرة كلاريس تنام بهدوء في سريرها، ووجهها الصغير هادئ تماماً مثل وجه أمها.
جلس على حافة السرير وراح يراقبها لبضع ثوانٍ، وهو يشعر بضيق في قلبه. ظهرت سكارليت عند الباب بابتسامة متعبة.
- هل ستتمكن من رعايتها وحدك هذه الليلة؟ - سألت بهدوء.
- نعم، سأفعل - أجاب وهو يرتب الغطاء على الطفلة. - أريد