الفصل 288
استمرت الأيام التالية بطيئة على عائلة بليك.
عاد ماثيو وألكسندر إلى العمل، محاولين استئناف الإيقاع الطبيعي. أما إيزadora، وبعد بعض جلسات العلاج النفسي، بدأت تتعافى تدريجيًا. عادت للاعتناء بالمنزل والأبناء والأحفاد.
كانت سكارليت تعيش بين الرضاعة والعناية بابنة أخيها. ورغم مساعدة ليفيا وهايلي، التي كانت تترك منزلها للمساعدة كلما استطاعت، إلا أن الإرهاق كان يسيطر عليها. لكن أحدًا لم يشتكِ، بل كان الجميع يتابعون حياتهم كما استطاعوا.
وهكذا، بين أيام ثقيلة وليالٍ مليئة بالحنين، جاء يوم عيد م