الفصل 271
كانت هايلي في إجازة ذلك اليوم، وتستمتع باللحظة النادرة من الراحة على أريكة الصالة. ارتدت ملابس رياضية مريحة وكانت تمسك بفنجان قهوة ساخن يتصاعد منه البخار. كان الجو ممطرًا برذاذ خفيف خارج النافذة، فتنهدت بسعادة وهي تنظر إلى أختها وابن أختها.
كانت سكارليت جالسة على السجادة ممسكة بالصغير أليخاندرو في حضنها، تهزه بلطف بينما تغني له نغمة حلوة. كان الطفل يبتسم، مفتونًا بصوت أمه والوجوه المضحكة التي تصنعها.
— ستكون فاتنًا، أتعلم؟ — مازحت سكارليت، وهي تلمس أنفه بأنفها، مما جعله يطلق ضحكة خفيف