الفصل 272
في صباح اليوم التالي، نزل أوليفر مصممًا. كان قلبه يدق بسرعة، ليس خوفًا، بل بسبب المسؤولية عما كان على وشك فعله. وجد والديه في غرفة الطعام يتناولان الإفطار.
كانت إيزادورا تبتسم وهي تحرك الشاي، بينما كان ألكسندر يقرأ الأخبار على جهازه اللوحي. فور اقتراب ابنهما، لاحظ كلاهما أن هناك شيئًا مختلفًا في ملامحه.
— صباح الخير يا ولدي. هل نمت جيدًا؟ — سألت إيزادورا بلطف.
تنفس أوليفر بعمق، سحب كرسيًا وجلس.
— لديّ أمر مهم أريد إخباركما به.
رفع الأب عينيه عن الجريدة. — تكلم.
نظر أوليفر أولاً