الفصل 251
نزلت هيلي من السيارة وعلى وجهها ابتسامة شقية. كان نسيم الصباح يعبث بشعرها الأشقر، ورائحة الأرض المبللة المألوفة جعلت قلبها ينقبض حنيناً. التفتت إلى السائق بمظهر مرح:
— تعرف أنني وأماكن الركن الضيقة لا نتوافق، أليس كذلك؟ — قالت وهي تسلم المفاتيح بابتسامة متآمرة.
ضحك السائق وهز رأسه.
— لاحظت ذلك بالفعل، آنسة هيلي. لا تقلقي، سأركنها لك.
— شكراً! ومن فضلك، ضع حقيبتي في الردهة. — طلبت بأسلوبها الحلو الذي لا يستطيع أحد رفضه.
دخلت ببطء من الباب الرئيسي للقصر، ورائحة الطعام كانت رائعة.
في الص