الفصل 236
رفعت السكرتيرة عينيها عن الشاشة عندما رأت باب المكتب يفتح. خرجت ليفيا مسرعة، وجهها متوتر، وخداها محمرّان، وشفتاها... منتفختان قليلاً.
رمشت مرة، مرتين، غير متأكدة مما إذا كانت ترى ما تعتقد أنها تراه فعلاً.
مرت الآنسة بليك دون أن تقول شيئاً، تاركة عطرها معلقاً في الهواء لبضع ثوانٍ.
رتبَت السكرتيرة نظّارتها وتنفست بعمق، محاولة تجاهل ما بدأ عقلها يستنتجه. ثم عادت إلى الحاسوب وتذكرت ما طلبَه روجر. كتبت بعض الكلمات، تنفست بعمق مرة أخرى، واتصلت بمساعدة السيد بليك.
«مساء الخير، هنا من فريق