الفصل 159
وصلت سكارليت أخيرًا إلى مبنى الشركة. ركنت السيارة وتنفست بعمق قبل أن تنزل.
عندما دخلت قاعة الاجتماعات، وجدت بعض المديرين التنفيذيين ينتظرون. جلست، تنفست بعمق مرة أخرى، وفتحت ملفها، مستعدة لتقديم نقاط اليوم.
— صباح الخير للجميع. لنبدأ — قالت بحزم، محاولة إخفاء الضغط الذي يعتصر صدرها.
خلال الاجتماع، بذلت سكارليت قصارى جهدها. قدمت التقارير، وشرحت الاستراتيجيات، وأجابت على الأسئلة بدقة.
عندما انتهى الاجتماع، هنأها بعض الزملاء، راضين عن أدائها. ابتسمت سكارليت ابتسامة مصطنعة، لكنها كانت محط