الفصل 139
أُلغيت الرحلة المنتظرة بشدة، ووُضع الخطة في درج لا يجرؤ أحد على فتحه. كان رحيل جيرالد بليك قد غمر القصر في صمت عميق، صمت ثقيل.
بكى الأحفاد في أوقات مختلفة، كل واحد بطريقته الخاصة. كانت هيلي تنغلق في غرفتها، متجنبة الحديث عن الموضوع. أما أوليفر فكان يحاول إخفاء حزنه، يقضي ساعات أمام ألعاب الفيديو، لكن عينيه الحمراوين كانتا تفضحان الدموع التي سالت.
كانت سكارليت تكتب صفحات وصفحات في دفترها، ترسم أبياتًا لا يقرؤها أحد. أما ليفيا، الصغيرة، فكانت الأكثر طرحًا للأسئلة، غير قادرة على استيعاب