كانت هالة أليساندرو تحيط بها بالكامل، كظلّ دافئ لا يمكن اختراقه.
ذلك القرب المربك جعل قلب لوانا يخفق بجنون، بينما ارتفع احمرار خائن إلى وجنتيها رغمًا عنها.
وللحظة قصيرة... خطيرة... ومريعة، كاد إنهاك المعركة يهزمها، وأيقظ داخلها رغبة لا إرادية في الارتماء داخل ذلك العناق ونسيان العالم بأسره.
لكن كبرياءها، رفيقها القديم والمخلص، صرخ أعلى من كل شيء.
لم تكن لوانا لتسمح له برؤية ضعفها، ولن تعترف أبدًا أن لمسته، حتى بعد كل تلك السنوات من الجراح، ما زالت قادرة على إشعالها من الداخل.
بدفعة حادة ومتسرعة