شعور غريب اعتصر قلب لوانا وهي تتأمل الغرفة، لكنها قمعت ذلك الإحساس ببرود جراحي.
مستحيل... مستحيل تمامًا!، همست لنفسها، محاولة إقناع حواسها بأن ذلك المشهد ليس رسالة خفية منه.
تقدمت نحو خزانة الملابس وفتحتها بتوقع لا إرادي.
وعندما رأت أنها تحتوي فقط على بعض الملابس الرجالية ذات القصّات الأنيقة والألوان الهادئة، خفت اللمعة في عينيها.
مرّت في نظرتها خيبة صغيرة، رفضت الاعتراف بها حتى أمام ظلها.
ماذا كنتِ تتوقعين يا لوانا؟ أن يحتفظ بملابسكِ ست سنوات كاملة وكأنها مزار مقدس؟
كان ذلك مجرد وهم رومانسي سخ