في الصباح الباكر، سمعت لوانا دق الباب.. ظنته أليساندرو وتجاهلت تفتح له أبدًا، ما قامت من سريرها إلا لما نادوها الأولاد بصوتهم الحلو.
«ماما، قومي نطلع نلعب ونقضي وقت سوا» قال لوكا وهو مبتسم ومشرق.
«وين نروح نلعب؟» سألتها وهي تكافح النعاس، عينايها ثقيلتين من ليلة ما هنا فيها ولا ارتاحت.
سبحان الله! خلال الأسبوع الدراسي، يناموا نوم عميق، وكأنهم حجارة، عيونهم ما تفتح بسهولة، لدرجة إن الخادمة ماريا لازم تطلع وتجبرهم يقوموا من السرير.. بس الحين، عطلة نهاية الأسبوع، من فرحهم وشوقهم، سبقوا الكل وقاموا