لوكا لاحظ إشاراته ونظراته المستغيثة، بس رد له بنظرة بس، خليه هو يفهم ويستنتج بنفسه.. بس لورينا الصغيرة، قلبها حنون وأذكى، جت بسرعة وحطت ورقة صغيرة بيده. لما قراها، فهم كل شي، وابتسم ونظر لوانا بفرح ومحبة خفية.
ميا كانت محتارة ومضطربة، تسأل نفسها: «ليش بابا يضحك؟ ماما زعلانة ومستاءة جدًا، وهو مبسوط ومبتسم! يعني ما يهمه أمرها ولا مشاعرها؟ صار عنده أحد ثاني؟ لو صدق كذا، هو قاسي ومش طيب، ما راح أكلمه أبدًا بعد اليوم!»
«يا أولاد.. تحسوا بريحة غريبة هنا؟» سألهم أليساندرو بابتسامة، وعيونه ما فارقت لوا