ميا ما تدري متى ممكن تجيهم أزمة أو خطر، خوفها الأكبر إنها تخسر أهلها، ما تبي أبدًا تصير زي الطفل الصغير اللي شافوه قبل شوي.. فقد أبوه وأمه واضطروا يبعثوه ليعيش عند أقاربه، بعيد ووحيد.
لو كانت بتلقى حب واهتمام زي ما تلقاه من رفيقاتها وجدها لأمها، كان ممكن يهون عليها، بس بس تتذكر إن بعض الأقارب زي بيرتا، يملأها رعب كبير: «ماما.. ضميني قوي، ابقي جنبي، ما تبتعدي عني أبدًا، ابقي معاي طول العمر، أرجوكِ!»
لما سمعتها لوانا، تأثرت كلامها كثيير وضمّتها بقوة وحنان أكبر، وشافوها الباقين، تحركت قلوبهم كلهم،