وفجأة، سمعت لوانا صوت بنت ناعم ورقيق من جهة السماعة، ما فهمت وش تقول بالضبط، بس لاحظت كيف رد عليها أليساندرو بلطف وهدوء، ومزاجه طيب ومشرق معاها! أول مرة تسمعه يتكلم بهالنعومة والرقة مع أحد، قلبها انقبض وضاق من غير ما تحس.
وهي مشغولة بالتفكير والشعور بالغيرة، ما انتبهت للإشارة، كانت حمراء! ضغطت على الفرامل بقوة فجأة، بس السيارة كانت تعدي الخط بالفعل.. وشافت قدامها شاحنة كبيرة ومليئة بالحمولة تمر بسرعة جنبها، ارتعش كل جسمها ورجفت من الخوف! لو تأخرت ثواني بس، ما كانت تنتهي بس بغرامة أو نقص علامات،