أجابت ليلى بسرعة وتأكيد بأنها تستطيع الاعتناء بنفسها، فخلعت طبيبة المدرسة معطفها الطبي الخاص وسلمته لها، وقالت لها أن ترتديه لتغطي نفسها وتشعر بالدفء بعد أن تبدل ملابسها المبتلة. ترددت ليلى طويلاً، وتملكها الخجل والضيق، وبدا على وجهها أثر الحزن والانزعاج، لكنها أخيراً خرجت بعد أن استعدت، ولا تزال ملامحها تعبر عن الألم والحرج الشديد.
ظن الأستاذ روميرو أنه بمجرد خروجه مع ليلى سوف يتحول الفصل إلى فوضى لا يمكن السيطرة عليها؛ فهؤلاء الأطفال معروفون بنشاطهم الزائد، وكثرة مرحهم وشقاوتهم، وهم تقريباً أ