كان أسلوب المعلمة زيليا صارماً وقاسياً للغاية، فلم تسمح لهم بالانصراف والخروج إلا في اللحظات الأخيرة تقريباً من الحصة الثانية، وأبقتهم جالسين بلا راحة أو استراحة لوقت طويل جداً.
طوال تلك الفترة الطويلة، بدأ بعض الأطفال يشعرون بضيق وحاجة ملحة لا يمكن تأجيلها؛ فما لبث أن ازداد الشعور حتى أصبح أمراً لا يُحتمل، فانطلق البعض مسرعين بمجرد أن سُمح لهم، وكأنهم ينجون من ضغط شديد.
ولكن ما كان يخشاه الكثيرون حدث بالفعل؛ ربما كانت الفتاة ليلى ترفع يدها مراراً وتكراراً وتطلب الإذن منذ وقت طويل، لكن المعلمة