من المدهش حقاً أن تظل لوانا تذكره في خضم بحثها المستمر عن لورينا، وأن تخصص من وقتها لترسل له تلك الكعك التي يحبها. ولنكن صادقين، ما يبديه من نفور ما هو في الحقيقة إلا نوع من العناد والتمسك بالذكريات القديمة. أدركت لوانا حقيقة ما يشعر به، لكنها آثرت الصمت ولم تُبدِ أي تعليق عليه.
قالت له ببعض التردد والارتباك: «لم أكن أعلم بأنكم ستأتون جميعاً، لذا لم أجهز سوى القليل من الطعام، فماذا ينبغي علينا أن نفعل الآن؟». أجابها أليساندرو بابتسامة هادئة مطمئناً إياها: «لا تقلقي أبداً، لقد تواصلتُ مسبقاً مع