في هذه اللحظة، لم يعد لدى لوانا أدنى رغبة في معرفة أي شيء يتعلق بإيزابيل، فكل ما يشغل بالها ويمتلئ به وجدانها هو العثور على ابنتها لورينا فقط ولا شيء سواها! صحيح أن إيزابيل أصبحت الآن خلف القضبان، لكنها على الأقل لا تزال تجد ما تأكله، ولن تُعامل بالإهمال أو تُترك لمصيرها المجهول، على النقيض مما يحدث مع الأطفال الذين يُلقى بهم في الشوارع ويُعاملون وكأنهم لا قيمة لهم. فهؤلاء الأطفال لا يزالون يقيمون في تلك المستودعات القذرة والمليئة بالفوضى، وأحياناً لا يجدون حتى مكاناً آمناً للنوم داخلها! وعندما